طرابلس


الجمعة,آب 08, 2008


ماجدة

محمد المغبوب

البلاد التي أنجبتنا في وقت ليس لنا

أجلستنا على هامش زمن رديء

نحتسي الحديث الفارغ

ونبني الوهم قصوراً

نؤثث غرفها بالأحلام الجميلة

وبين الردهات نُضَيّعُ الوقتَ والأمنيات الفاخرة

أحببناها أكثر مما يجب

ونسبُ كما لا ينبغي كل الأمور الفاسدة

نشتمُ ثعالِبها وكِلابها الضالة

المزيد ...


الجمعة,آب 08, 2008


ألوان

محمد المغبوب

إيه يا أمي ما زال الكلام يأتني عبقاً

والحروف التي لانت ليدي لا تنفك غيماتها تمطرني

والمرأة التي لست ادري من هي

التي لا تشبه إلا نفسها

الرائعة أكثر مما تحتمل مهجتي

شعرها الكستنائي يا أمي 

عيناها العسلية

حاجباها المتقوسة كسيف روديني

بشرة وجهها البيضاء بحمرة خفيفة

المزيد ...




                                                                محمد المغبوب

أن تكون مليونيراً!.

مهم جداً

   المزيد ...




نتعاشــــــق

وأنت بجانبي يصير العالم مربع الشكل

وأقدر على الأختباء فى إحدى زواياه

نديس جسدنا فينا عن عيون الناس

أحدثك بصمتي

وبهمس أدندن لك الأغنيات

   المزيد ...




                                                               محمد المغبوب

منابر

خطباء المساجد يوم الجمعة ، والوعاظ عقب صلاة العصر ،والفقيه على شاشة التلفاز ، وخلف ناقل الصوت في الإذاعة المسموعة .

المحاضرون بين وقت وآخر في المناسبات العامة ، والندوات التي تقام من وقت لآخر. طاولات المقاهي الآن والكلام يدور في اتجاه عقرب الساعة وعكسها ، ولابد من ذكر المربوعة لفقراء الوطن الأكثر عدداً وصالات الاستراحات الخاصة والدارات الفاخرة للأثرياء الأكثر توحشاً .

خيام المآتم وهى تغلق الشوارع العامة وكذلك كراسي الأفراح في الصالات الجديدة بحضورها الأنثوي أو الذكوري .

بعض الخربشات

   المزيد ...





الأحد,كانون الثاني 13, 2008


ريموت كنترول

مقال / محمد المغبوب

هذا العصر وليس غيره بكل مفرداته

   المزيد ...




محمد المغبوب

عزف على أوتار الماضي

   المزيد ...




شوارع الضياع

محمد المغبوب

وضعتُ في صندوق البريد أحلامي،

   المزيد ...


الخميس,كانون الأول 27, 2007


ثقافة النص المكتوب

محمد المغبوب

المصريون المثقفون خاصة وضمن بعض السجال مع الوزير الفنان لا يرضون عن حالة الثقافة المنتجة حالياً والتي نمطت الشارع المصري بسلك طريق استهلاك أقفل باب الإبداع بتعطيل العقل ونافذة الخيال في حين أن المصريين يشعرون أنهم الوحيدون الذين يقودون الثقافة العربية من رأس قمة الهرم الفرعوني إلى آخر قاع للأرض العربية ، وهنا يمكن المفارقة بين الثقافة والوهم الثقافي .

الوزير يصرح بأن الوزارة لا تنتج الثقافة وهي فقط تدير ما هو منتج فقط ونجاحه الإداري الباهر سمح له بترشيح نفسه إلى منصب أمين الينوسكو العالمية.

المثقفون بأعين ناقدة يرون تراجع الثقافة عن الخط الستيني والسبعين حيث برزت الأسماء اللامعة في الفكر والأدب والفن، ولمعت النجوم في السماء وشاهدها كل من في خارج الدار المصرية وأنبهر لها .

الآن فقدت الثقافة في مصر الكثير من لمعانها بعد أن رحل فرسانها ، وأكثر النجوم أفلت ولم يبق منها إلا أطلالاً

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الأول 04, 2007


وردة الحلم
محمد المغبوب
رأيته في حلمي يمد لي شجيرة ورد لم تزهر بعد يأمرني أن أضعها على نافذة غرفي ملحاً في وصيته لي بالاعتناء بها جيداً، ثم أعطاني ظهره ومضى دون أن أحدد ملامحه وهو يغيب عني ، حتى بعد أن أفقتُ على أثر وقع أقدامه المنصرفة به ، لم أتعرف عليه ووجدتني اقلب صفحة الحلم على وجهيها .
أول ما خطرت لي من أسئلة هي ، لمن سأهدي ورودها عندما تزهر ، وأنا الوحيد مع نفسي لا امرأة لي .؟
عاودت النوم وأنا أرمي الأسئلة تحت سريري، حتى الضحى عدما أفقـت وجلتُ ببصري كل أنحاء الغرفة، لأجد الشجيرة وقد ظهرت لي من النافذة.
   المزيد ...




اختيار
محد المغبوب
أحبك ومن قبل أن أحبك كنت أحبك

ومنذ زمن قديم أحضن شوقي لك
أدس ولهي بك عنك
   المزيد ...




مسرى الهوى

محمد المغبوب
   المزيد ...




وحشة
صمت مطبق ينشر الوحشة حولي
وليل يطاول سقف العتمة يجتم فوق صدري
ويد تضغط على جرحي
فتصهل جياد الروح بآهات تحرقني
وأنا في نفق انطفأت فيه شمعتي الوحيدة
وعند المسافة بين حالي وترحالي
كانت غربتي حاضرة
كئيب كالأصيل ساعة المغيب
أرتشف دمعي من كأس خدي
بين جوانب شوارع عمري أترنح على غير هدىً
أقطع طريق وحدتي بلا وجهة محددة
مردداً موالي القديم
عازفاً لحني الحزين على وتر مقطوع
وفي مكاني أبدل خطواتي
فدوني كل الأبواب موصدة
فيا أنا الذي
يا الشبح في مرآتي
أو هذا الذي يشبهني
لماذا حيرتي أمامي تمتد
وبحر أوهامي أفقهُ خط منكسر؟
ثم لماذا لوني شاحب
   المزيد ...


الخميس,تشرين الثاني 29, 2007


انتظار رومانسي

محمد المغبوب

كان في إنتظارها حسب موعدها معه

انتقي من المقهى ركناً بدا له ملائما لأول لقاء معها ، كانت الطاولة بخمسة مقاعد أبعد منها ثلاثة وأبقى إثنين ، جلس على أحدهما مزهواً بنفسه .

طلب من الساقية مزهرية أحضرته له وضع فيها وردتين كان قد أبتاعهما قبل أن يدخل المقهى ، واحدة حمراء وأخرى صفراء .

أفرغ ما في جيوبه .

علبة السجائر .

الولاعة فضية اللون .

هاتفه النقال .

   المزيد ...




العمر يا عباد الله

العمر يا عباد الله طريق بيغادر بينا

وخطواتنا لحظات تمحي أعمارنا

بين صرخة ميلادنا وصمت وداعنا

تكون رحلتنا بآهة شجن تاهت بينا

معزوفة نآي ضاعت في الصدى

فرحة أول ما تبدأ تنتهي

   المزيد ...